حسام الدين لاجين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
reklama1الملك المنصور حسام الدين لاجين بن عبد الله المنصورى [1] ( توفى بالقاهرة في 16 يناير 1299 ). حادى عشر سلاطين الدولة المملوكية [2] [3]. لقب بـلاجين الصغير و أبو الفتوح . نصب سلطاناً في نوفمبر عام 1296 و بقى على تخت السلطنة إلى يناير عام 1299.
محتويات |
[عدل] ما قبل السلطنة
كان حسام الدين لاجين مملوكاً من مماليك السلطان نور الدين علي بن أيبك و كان يعرف بإسم " شقير ". بعد أن نفى السلطان بيبرس البندقدارى نور الدين على إلى أمبراطورية نيقيا البيزنطية [4] [5] إشتراه قلاوون الآلفى [6] و لقبه " لاجين الصغير " لتمييزه عن مماليك آخرين كان لهم نفس الإسم ( أنظر أسفل : أسماء متشابهة )، ثم اعتقه و رقاه في الخدمة و رفع من درجته فلما تسلطن ولاه نيابة دمشق [7] و زوجه إحدى بناته[8].ولما تمرد الأمير سيف الدين سنقر الأشقر على السلطان قلاوون ونصب نفسه سلطاناً بدمشق قبض قلاوون على لاجين و حبسه مدة ثم عفا عنه بعد إنكسار سنقر الأشقر [9]. كان لاجين أثناء منهمكا على الخمر و يذهب إلى مجالس اللهو [10] فعنفه قلاوون و نهاه عن فعل ذلك [11].
إستقر لاجين نائباً على دمشق إحدى عشرة سنة حتى عزله السلطان الأشرف خليل و قُبض عليه مع جماعة من الأمراء، كان من ضمنهم سنقر الأشقر [12]، وعندما حكم علية بالاعدام عفا الأشرف عنه، بشفاعة الأمير بدر الدين بيدرا المنصورى، و ولاه أمرة السلاح دار كما كان قبل أن يصبح نائباً على دمشق [13]. في عام 1293 كان لاجين من ضمن الأمراء المتهمين بالتآمر مع الأمير بيدرا على إغتيال السلطان الأشرف و أضطر إلى الهرب مع الأمير قرا سنقر و الإختفاء ثم ظهر في القاهرة بعد تنصيب الناصر محمد سلطاناً على البلاد خلفاً لأخيه الذى أُغتيل فشفع فيه الأمير زين الدين كتبغا [14] ، نائب السلطنة و مدبر الدولة، لدى الناصر مما أدى إلى نشوب تمرد قام به مماليك الأشرف خليل ( المماليك الأشرفية خليل ) فنصح كتبغا بعزل السلطان الناصر محمد و الإستيلاء على تخت السلطنة قبل ان ينتقم منهما مماليك الأشرف أو السلطان الناصر ذاته بعد أن يكبر. في عام 1295 بعد أن أخذ كتبغا بنصيحة لاجين و قام بعزل السلطان الناصر و نصب نفسه سلطاناً عين لاجين نائباً للسلطنة.
[عدل] السلطنة
في عام 1297 إتفق كبار الأمراء، و على رأسهم لاجين، على الإطاحة بالسلطان كتبغا فذهبوا إليه و هو في طريق عودته من الشام إلى مصر و هاجموا دهليزه فأفلت منهم و فر إلى دمشق و لجأ إلى قلعتها فقام الأمراء بتنصيب حسام الدين لاجين سلطاناً على البلاد في دمشق، بشرط ألا ينفرد برأى دونهم[15]، و ألا يقدم مماليكه أو يخول مملوكه منكوتمر عليهم [16]، و لقبوه بالملك المنصور [17][18] و قد كان لاجين يحب مملوكه منكوتمر حباً جماً و له عنده مكانة متمكنة من قلبه [19][20]. إضطر كتبغا إلى الإستسلام و التنحى عن تخت السلطنة قائلاً: " السلطان الملك المنصور خشداشى، وأنا في خدمته و طاعته، و أنا أكون في بعض القاعات بالقلعة إلى أن يكاتب السلطان و يرد جوابه بما يقتضيه في أمرى" [21] فعينه لاجين نائبا على قلعة صرخد ( صلخد اليوم )[22][23][24] و صرح من جانبه بأنه ليس سوى نائباً للسلطان الناصر محمد حتى يكبر و يقدر على الحكم ثم أبعد الناصر إلى الكرك قائلاً له: " لو علمت أنهم يخلوك سلطاناً و الله تركت الملك لك، لكنهم لا يخلونه لك. أنا مملوكك و مملوك والدك، أحفظ لك الملك، و أنت الآن تروح إلى الكرك إلى أن تترعرع و ترتجل (أى تصبح رجلاً ) و تتخرج وتجرب الأمور و تعود إلى ملكك "و إشترط لاجين على الناصر أن يوليه دمشق عند عودته و إشترط الناصر عليه أن لا يقتله فحلف كل منهما للآخر و غادر الناصر مصر إلى الكرك [25] [26].
أقام لاجين الأمير شمس الدين قرا سنقر المنصوري نائباً للسلطنة و الأمير سيف الدين سلار أستاداراً و منح مملوكه منكوتمر الإمارة فصار أميراً و أفرج عن بعض الأمراء و المماليك و جعلهم من أمراءه، و كان من ضمنهم الأمير بيبرس الجاشنكير الذى كان كتبغا قد حبسه[27]، و خلع و أنعم عليهم. وقام لاجين بتعمير الجامع الطولونى الذى كان مهجوراً و الذى كان أحد مخابئه وقت فراره، كما سمح لاجين - بشفاعة زوجته التى كانت إحدى بنات السلطان الراحل بيبرس البندقدارى - بعودة زوجة السلطان بيبرس و ابنه الملك مسعود خضر و حرمه من منفاهم في القسطنطينية و معهم جثمان السلطان سُلامش لدفنه في مصر، و قد إستقبلهم لاجين إستقبالا حارا و بالغ في إكرامهم [28] [29].
كان لاجين محبوبا لدى العامة و الأمراء و قد تفائل به الناس لإنخفاض الأسعار يوم و صوله سلطاناً إلى القاهرة، و أكثروا من الدعاء له لإتخاذه قرارت عادلة مثل منع الوزير من الظلم و أخذ المواريث بغير حق حفاظاً على أموال اليتامى، و جلوسه بدار العدل يومين في الإسبوع لسماع شكوى المتظلمين و تصدقه على الفقراء و محبته للناس و تقربه إلى عامة الشعب، و إقتصاده هو و خواصه في الملبس. بعد تسلطن لاجين تبدلت شخصيته فإمتنع عن الخمر و أقبل على العبادة والصيام و التصدق سراً [30] [31].
[عدل] منكوتمر
و مع ذلك، و على الرغم من حبه للعدل و حب الناس له، فقد إرتكب لاجين بضعة أخطاء لم تؤد إلى سقوطه فحسب بل و إلى هلاكه. كان أولها قبضه على نائب السلطنة قرا سنقر و غيره من الأمراء و تنصيب مملوكه منكوتمر مكانه على غير رغبة الأمراء الذين كان قد حلف لهم قبل أن ينصبوه سلطاناً بأنه لن يخول مملوكه منكوتمر عليهم. ثم أقدم لاجين إلى ما هو أبعد و أخطر من ذلك حين إستشار الأمير بيسرى [32] في جعل منكوتمر ولياً للعهد و إقران اسمه بإسمه في الخطبة و السكة فغضب الأمير بيسرى و قال له : " منكوتمر لا يجىء منه جندى، و قد أمرته و جعلته نائب السلطنة، و مشيت الأمراء و الجيوش في خدمته فامتثلوه رضاء لك، مع ما تقدم من حلفك ألا تقدم مماليكك على الأمراء و لا تمكنهم منهم فما قنعت بهذا حتى تريد أن تجعله سلطاناً، و هذا لا يوافقك أحد عليه ". و لحب لاجين لمنكوتمر أخبره بما ذكره الأمير بيسرى فعاداه و راح يدبر عليه و على الأمراء، و يغرى لاجين به و بهم[33]. و إنتهى أمر الأمير بيسرى بقبض السلطان عليه و على مماليكه و بعض الأمراء و سلبه ممتلكاته ثم إعتقاله بإحدى قاعات القلعة حيث مات. تبع إعتقال الأمير بيسرى وفاة خمسة أمراء خلال عشرة أيام فإتُهم السلطان لاجين بانه قد سمهم وراحت الأمور تزداد تعقيداً و تأخذ منعطفاً خطيراً بين لاجين و الامراء الذين تغيرت نفوسهم نحوه و نفرت قلوبهم منه. ثم قام لاجين بالقبض على جماعة من الأمراء و على كل من راح يحذره من مغبة إنصياعة لمنكوتمر [34].
[عدل] غزوة مملكة قليقية
كانت مملكة قليقية Cilicia (مملكة أرمينية الصغري) من ألد أعداء الدولة المملوكية، شاركت في الحروب الصليبية ضد المسلمين و تحالفت مع المغول عليهم وكان لها قوات شاركت في صف المغول في معركة عين جالوت [35] . و قد أصبحت تلك المملكة الصليبية بعد هزيمة المغول، التى أدت إلى نقص قدرتهم على حمايتها، هدفاً للماليك يغيرون عليها من حين لآخر منذ عهد السلطان الظاهر بيبرس [36].
وردت الأنباء إلى القاهرة من حلب بإنشغال مغول فارس (إلخانات) في خلافات و قلاقل داخلية فأتفق الرأى على مهاجمة مملكة قليقية و الإستيلاء على عاصمتها سيس [37] ،فسير السلطان لاجين إلى قليقية جيشاً قوامه عشرة آلاف فارس يقوده الأمير بدر الدين بكتاش وكتب لنائبه في الشام بتجريد أمراء دمشق و صفد و طرابلس. و لما علم متملك سيس بذلك طلب من لاجين العدول عن خطته رحمة ببلاده. فلم يجبه السلطان لاجين و أرسل قوات إضافية بقيادة الأمير سنجر الداودارى.
وصل الجيش إلى حلب فأختلف الأمير سنجر مع الأمير بكتاش حول طريقة الهجوم، فكان من رأى سنجر أن يقود هو الجيش و أن يكتفى بالإغارة على الأرمن فقط دون إقامة حصار أو منازلة قلاعهم فوافقه بكتاش وقامت القوات بالإغارة على أذنة فقتلت اعداد من الأرمن و أستولت على الماشية. ثم أرسل بكتاش إلى السلطان لاجين يُعلمه بأن سنجر الداودارى قد تسلم القيادة و منع إقامة حصار، فأمر لاجين بأن تكون القوات كلها تحت قيادة بكتاش و ان لا تعود إلا بعد أن تستولى على تل حمدون. ولما وصل بكتاش إلى تل حمدون وجدها خالية من سكانها فاستولى عليها ثم توجه إلى نجيمة (حموص [38]). بعد أن علم بأن الأرمن قد نزحوا إلى وادى تحت قلعتها. و جاء البريد بمكتوب من لاجين يأمر بمنازلة قلعة نجيمة إلى أن يتم الإستيلاء عليها، فقام بكتاش بمحاصرتها. إلا أن الأمير سنجر إختلف مرة أخرى مع الأمير بكتاش حول إسلوب الهجوم على القلعة، فكان من رأى سنجر أن لا تتم الإغارة عليها مرة واحدة بكل القوات و لكن بتسيير قوات صغيرة إليها يومياً. فتسلم سنجر القيادة و في أول هجوم قاده جرحت قدمه فعاد إلى حلب .
إستمر حصار قلعة نجيمة أحداً و أربعين يوماً تمكنت القوات خلالها من قتل و سبى الكثير من الأرمن إلى أن إستسلمت الجنود الأرمنية التى كانت متواجدة في القلعة، و سقط الحصن في أيدى المسلمين ومعه أحد عشر حصناً أرمينياً من ضمنها مرعش [39]. و عين الأمير بكتاش الامير سيف الدين أسندمر كرجى نائباً عليها و عاد بقواته إلى حلب منتصراً و أرسل متملك سيس إلى السلطان لاجين مرة آخرى يستعطفه و يسترحمه [40]. و قد كان الأمير المؤرخ أبو الفداء من ضمن من شاركوا في غزوة قليقية [41].
[عدل] الروك الحسامى
فى عام 1297 قرر السلطان لاجين إجراء روكاً [42] [43] عرف بإسم الروك الحسامى [44] نسبة إلى إسمه. و الروك هو مسح للأراضى الزراعية في البلاد لتقدير الخراج المستحق عليها لبيت المال و كان يتم خلال الروك إعادة توزيع الإقطاعات على السلطان و الأمراء و المماليك و الأجناد.
إستغرق عمل الروك نحو ثمانية أشهر [45] و خرج نائب السلطنة منكوتمر منه بإقطاع عظيم شمل مدينة أدفو و حرجة قوص و غيرها، أضيفت إلى ممتلكاته في مصر ( كان يملك سبعة و عشرون معصرة لقصب السكر) و ضياعه و عقاراته في الشام. و خرج السلطان لاجين بالأسكندرية و دمياط و بعض مدن و كفور الصعيد. أما الأمراء و الأجناد فقد قلل الروك من إقطاعاتهم مما أثار إعتراضهم فلما أراد لاجين إرضائهم بإزادتها نصحه منكوتمر بعدم فعل ذلك بحجة أنه " إذا فتح باب الزيادة تعب ". فلم تتم الزيادة مما أغضب الأجناد و جعل بعضهم يرمون بمثالاتهم[46] و يقولون: " إنا لم نعتد بمثل هذا، فإما أن تعطونا ما يقوم بكفايتنا، و إلا فخذوا أخبازكم، و إما نخدم الأمراء أو نبقى بطالين "، فأمر منكوتمر بضربهم و سجنهم و أغضب الأمراء الذين زاد حنقهم عليه، فكان الروك الحسامى و تدخل منكوتمر فيه سبباً من أسباب زوال سلطنة حسام الدين لاجين [47][48].
[عدل] زوال سلطنة لاجين
قوى أمر منكوتمر، وتحكم تحكمة الملوك في جميع أمور الدولة [49]. و مع إنه كان رجلا عفيفاً بعيداً عن اللهو و سلاطة اللسان الا انه كان رجلا جاداً عابسأً عظيم الكبر محتقراً للأمراء [50][51]. و قد إتبع منكوتمر إسلوب إبعاد الأمراء عن طريقه. خطط منكوتمر لجعل السلطان لاجين يبعد أمراء مصر إلى الشام، و نقل أمراء الشام إلى مصر و طلب من السلطان لاجين إرسال الأمير كرجى مقدم المماليك البرجية نائباً على القلاع التى فتحت في أراضى قليقية لإبعاده عن مصر، ولكن الأمير كرجى رفض مما أغضب منكوتمر منه [52] [53]. و تنبه الأمراء لهذا المخطط و راحوا يفكرون في القضاء عليه و لأنهم كانوا يدركون حب لاجين له و حمايته له فقد قرروا التخلص منهما في آن واحد[54][55].
فى يوم الخميس العاشر من ربيع الآخر من سنة 698 هـ (1299 م) و بينما لاجين يلعب الشطرنج في إحدى قاعات قلعة الجبل حيث جلس مع خواصة، دخل الأمير كرجى متآمراً مع الأمير سيف الدين الكرمنى السلاح دار الذى كان في نوبته بالقلعة و تحدث مع لاجين ثم ضربه بالسيف فسقط على الأرض لتأخذه السيوف من كل جانب [56] [57][58][59] .
وقع الصوت في قلعة الجبل بمقتل السلطان لاجين و إنتقل النبأ إلى خارج القلعة فلم يشعر منكوتمر و هو بدار النيابة إلا بالصرخة قد قامت و تجمُع الأمراء و الضجيج فأدرك أن السلطان لاجين قد قتل، فأغلق الأبواب و جهز مماليكه للقتال، إلا أن الحسام استادار جاءه و عرفه من تحت الشباك بقتل السلطان، و تلطف به حتى خرج إليه و صحبه إلى باب القلة فقام الأمير طغجى بحبسه في الجب ولما وصل الأمير كرجى و عرف بحبس منكوتمر قال : " إيش عمل بى السلطان حتى قتلته ؟ و الله لقد أحسن إلى و كبرنى و أنشأنى، و لو علمت أنى إذا قتلت منكوتمر يبقينى بعده و الله ما قتلته. و ما أحوجنى أقتله إلا ما كان يقع من منكوتمر" ثم أُخرج مونكتمر من الجب فقتله الأمير كرجى و نُهبت داره [60].
أقام حسام الدين لاجين على تخت السلطنة نحو سنتين و شهرين و قُتل و هو في نحو الخمسين من عمره و كان رجلا جميل العشرة متقشف و قليل الأذى أزاح الكثير من المظالم ولم يعب بشىء سوى إنقياده لمملوكه و نائب سلطنته مونكتمر[61].
بعد وفاة لاجين وقعت فتنة في البلاد و صراعات بين الأمراء، إنتهت بمقتل الأميرين كرجى و طغجى و إستدعاء الملك الناصر محمد من الكرك لإستلام عرش البلاد و الجلوس على تخت السلطنة للمرة الثانية[62].
[عدل] نقود حسام الدين لاجين
لأول مرة في تاريخ نقود المماليك ظهرت على نقوده عبارة : " خلد الله سلطانه ". لم ينقش على نقود لاجين سوى أسماءه و ألقابه كالتالى : " السلطان الملك المنصور حسام الدنيا و الدين أبو الفتوح المنصور " ، " السلطان الملك المنصور ناصر الملة المحمدية حسام الدنيا و الدين " [63] .
مصطلحات مملوكية وردت في المقال:
- أستادار : رئيس الخدم السلطانى. رئيس القصر.
- خشداش : مفرد خشداشية وهم مماليك ينتمون إلى نفس السلطان أو الأمير.
- الدهليز السلطانى : خيمة السلطان التى كان يقيم فيها وقت أسفاره و حروبه.
- نائب السلطنة : نائب السلطان و كان من ألقابه " كافل الممالك الشريفة الاسلامية الأمير الأمرى" مما يوضح سمو منصبه.
- نائب : أمير ينصبه السلطان نائبا عنه في مدينة أو منطقة. كنائب الكرك أو نائب الشوبك . و هو ليس نائب السلطنة الذى كان يقيم بالقاهرة.
- دار النيابة : مكان عمل و مكاتب نائب السلطان.
- إقطاع : منطقة أو أرض زراعية يتحصل صاحبها على ريعها.
- السلاح دار : حامل سلاح السلطان و هو الذى يناول السلطان سلاحه أو الأمير الذى كان يتولى أمر مخازن السلاح.
أسماء متشابهة :
بعض الأمراء كانوا يحملون اسم حسام الدين لاجين :
- حسام الدين لاجين الأستادار و هو حسام الدين لاجين الرومي و لقب بـ الحسام لاجين أستادار - قتل في معركة شقحب (702هـ / 1303م).
- حسام الدين لاجين الأيدمري، وكان يعرف بلقب " الدرفيل ". كان دوادار السلطان الظاهر بيبرس.
- حسام الدين لاجين العزيزي الجوكندار.
- حسام الدين لاجين العمري وهو حسام الدين لاجين زيرباج الجاشنكير و لقب بـ زيرباج الجاشنكي.
- حسام الدين لاجين العنتابي.
[عدل] مراجع وملحوظات
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ ابن إياس, 105
- ^ بعض المؤرخين يعتبرون شجر الدر أول سلاطين المماليك. في تلك الحالة يكون حسام الدين لاجين السلطان المملوكى الثانى عشر و ليس الحادى عشر (قاسم, 22 ).
- ^ المقريزى، 2/212
- ^ أمبراطورية نيقيا البيزنطية: تسمى بلاد الأشكرى في المصادر المملوكية. كان أباطرتها اللاسكاريين علاقات طيبة بمصر خاصة في عهد السلطان ركن الدين بيبرس.
- ^ إشترى قلاوون لاجين مرتان، مرة من غير مالك شرعى و مرة ثانية بحكم قاضى القضاة ابن بنت الأعز لما تبين له أنه مملوك السلطان المخلوع و المنفى إلى القسطنطينية المنصور على.-( المقريزى السلوك، 2/274
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ الشيال، 2/179
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ الشيال، 2/179
- ^ المقريزى، 2/303
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ المقريزى، 2/274
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ الشيال 2/ 178
- ^ قال الأمير قبجاق المنصورى للاجين قبل تنصيبه سلطاناً: " نخشى أنك إذا جلست في منصب السلطنة تنسى هذا الذى تقرر بيننا و بينك، و تقدم مماليكك و تخول مملوكك منكوتمر علينا، فيصيبنا منه ما أصابنا من مماليك كتبغا " فحلف لاجين أنه لن يفعل ذلك فحلف له الأمراء و أرباب الدولة و نصبوه سلطاناً.- (المقريزى،السلوك، 2/275 ) - (ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين)
- ^ المقريزى،السلوك، 2/275
- ^ أبو الفدا، 696هـ
- ^ االمقريزى، السلوك، 2/275
- ^ الشيال، 179/2
- ^ المقريزى، السلوك، 2/277
- ^ الشيال 2/ 179
- ^ أبو الفدا، 696هـ
- ^ شفيق مهدى, 99
- ^ المقريزى،السلوك، 2/282
- ^ الشيال، 2/179
- ^ أبو الفدا، 696هـ
- ^ المقريزى، السلوك، 2/279-278
- ^ في عام 1291 (عهد السلطان الأشرف خليل) نُفى سُلامش و أخيه خضر و أمهما إلى القسطنطينية حيث توفى سُلامش هناك في نفس السنة فقامت أمه بتصبير جثمانه و احتفظت به في تابوت إلى أن نقلته إلى مصر في عام 1297 حيث دفن بالقرافة بالقاهرة بشفاعة من أخته لدى زوجها السلطان حسام الدين لاجين
- ^ المقريزى،السلوك، 2/276 و 281 و 282
- ^ الشيال، 2/179
- ^ كان الأمير بيسرى من أكابر الأمراء و كان زوجاً لأم الأمير أحمد ابن الملك المنصور. (المقريزى، السلوك، 2/285)
- ^ االمقريزى، السلوك، 2/284
- ^ المقريزى، السلوك،2/285-286
- ^ أرنولد توينبى ،449
- ^ فى عام 1266 أرسل السلطان الظاهر بيبرس جيشاً بقيادة قلاوون الألفى قام بتدمير مملكة كيليكيا إنتقاما من تحالفها مع المغول ضد المسلمين. و في عام 1292 قام السلطان ألأشرف خليل بتجهيز جيش لغزو قليقية ولكنها طلبت عدم مهاجمتها في مقابل التنازل عن بضعة من مدنها للسلطان خليل.
- ^ المقريزى، السلوك، 2/287
- ^ اأبو الفدا، 697هـ
- ^ اأبو الفدا، 697هـ
- ^ المقريزى، السلوك، 2/289-287
- ^ يقول أبو الفدا عن غزوة قليقية : " وهذه الغزوة من الغزوات التي حضرتها وشاهدتهـا مـن أولهـا إلـى آخرهـا". -(أبو الفدا،697هـ)
- ^ شفيق مهدى، 102
- ^ روك : مصدر الفعل الثلاثى راك، أى مسح أرضاً زراعية لتقدير خراجها المستحق لبيت المال. (المقريزى،السلوك،هامش 2/289 ) والروك في تفسير آخر كلمة مصرية قديمة كانت تستخدم في عملية قياس الأرض و حصرها في سجلات و تثمينها لتقدير الخراج وفقاً لدرجة الخصوبة.- ( قاسم عبده، 168 )
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ مثالات :جمع مثال، و هو أول مايكتب من الوثائق اللازمة لتقرير إقطاع لشخص جديد على الإقطاع -( المقريزى،السلوك،هامش، (عن القلقشندى، صبح الأعشى) 2/291)
- ^ المقريزى،السلوك، 2/291-289
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ المقريزى، 2/292
- ^ المقريزى، 2/302
- ^ الشيال، 2/180
- ^ المقريزى،السلوك، 2/292
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ الشيال، 2/180
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ المقريزى،السلوك، 2/301-300
- ^ الشيال، 2/180
- ^ ابن تغرى، سلطنة الملك المنصور لاجين
- ^ اأبو الفدا، 698هـ
- ^ المقريزى،السلوك 2/301
- ^ المقريزى،السلوك 2/302
- ^ الشيال، 2/180
- ^ شفيق مهدى، 103-102
[عدل] المصادر والمراجع
- ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور, مدحت الجيار (دكتور), الهيئة المصرية العامة للكتاب, القاهرة 2007.
- ابن تغرى : النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة, الحياة المصرية ، القاهرة 1968.
- أبو الفداء : المختصر في أخبار البشر ، القاهرة 1325هـ.
- جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الاسلامى) : تاريخ مصر الاسلامية, دار المعارف ، القاهرة 1966.
- المقريزى : السلوك لمعرفة دول الملوك ، دار الكتب, القاهرة 1996.
- المقريزى : المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الأثار, مطبعة الأدب, القاهرة 1968.
- قاسم عبده قاسم (دكتور) : عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
- شفيق مهدى ( دكتور) : مماليك مصر و الشام, الدار العربية للموسوعات, بيروت 2008.
[عدل] مصادر غير عربية
( أرنولد توينبي) Toynbee, Arnold J., Mankind and mother earth, Oxford university press 1976*
| → سبقه العادل كتبغا |
المماليك |
خلفه ← الناصر محمد بن قلاوون |
